أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
652
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ع هو دكين بن رجاء الفقيمىّ « 1 » راجز إسلامىّ . ودوسر : اسم الفرس . والدسر : الدفع الشديد . وقوله قد سبقت قيسا : يريد خيل قيس فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه . وأنشد أبو علي ( 2 / 20 ، 18 ) : أعجف إلّا من عظام وعصب « 2 » ع هو لأبى محمد عبد اللّه بن ربعىّ بن خالد الفقعسىّ راجز إسلامىّ ، قال : من كل محبوك قراه منتجب * أعجف إلّا من عظام وعصب يخلط في التجراء « 3 » جدّا بلعب قال أبو علي ( 2 ، 20 ، 18 ) عن الأصمعي : « أسرع الأرانب أرانب الخلّة « 4 » » وذلك أنها تطويها ولا تفتقها والحمض يفتقها . ع يفتقها أي يكثر لحمها ويسمتنها ، ومنه قول الأعرابىّ يذمّ رجلا : واللّه ما فتقت فتق السادة ، ولا مطلت مطل الفرسان . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 20 ، 18 ) : وصاحب صدق لم تنلنى « 5 » شكاته * ظلمت وفي ظلمي له عامدا أجر
--> ( 1 ) له ترجمة عند ابن عساكر 5 / 247 والأدباء 4 / 198 قال ياقوت وهو غير دكين بن سعيد الدارمي التميمي الراجز ، واشتبها على القتبى 387 فجعلهما واحدا . قلت ولكن فقيما هم بنو فقيم بن جرير بن دارم ، فهما إذا تميميان متعاصران ، على أن الشطرين في الألفاظ 160 وعنه ل ( قرق ) لدكين السعدىّ . وانظر أيّهما هو ؟ . والقرق : كذا رواه يعقوب ورواه كراع كما في ل من الفرق ، جمع فرس أفرق وهو الناقص إحدى الوركين ، ويقوّى روايته قول الآخر : طلبت بنات أعوج حيث كانت * كرهت تناتج الفرق البطاء مع أنه وصف القرق وهو واحد بالبطاء وهو جمع . ( 2 ) الألفاظ 555 من حيث نقل القالىّ هذا الباب وأبو محمد مرّ ترجمته 39 . ( 3 ) الجرى . ( 4 ) النقائض 58 والحيوان 4 / 45 و 6 / 58 والألفاظ 556 والثمار 310 و 330 والعسكري 1 / 290 . ( 5 ) الألفاظ 556 والمعاني 371 والحيوان 1 / 162 ول ( ظلم ) ، وفيه لم تربنى .